أسلم الرزاز الواسطي ( بحشل )

147

تاريخ واسط

ربيعة ، فقالا : هذا أضلّ من جمل أهله « 14 » . فأشتدّ ذلك عليّ ، فلقيت عمر بن الخطاب رضوان اللّه عليه ، فقلت : يا أمير المؤمنين اني كنت حديث عهد بنصرانية ، واني أردت الحج ، فألست ، فقالوا : اقرن . ففعلت ، فمررت بزيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة ، فقالا : هذا أضلّ من جمل أهله ، فاشتدّ ذلك عليّ . فقال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه : هديت لسنّة نبيك صلى اللّه عليه وسلم . عمر بن عثمان بن عاصم بن صهيب أبو حفص توفي سنة احدى وثلاثين ومائتين . وكان أبيض الرأس واللحية حدثنا أسلم ، قال : ثنا عمر بن عثمان ، قال : ثنا عبد السلام بن حرب ، قال : ثنا أبو خالد الدالاني عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس رضي اللّه عنه ، قال : رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم نام جالسا حتى غطّ ونفخ ثم قام فصلّى . أبان بن عمران بن زياد بن ناصح قال أسلم ، أخبرني محمد ابنه أنه توفي أبوه في سنة سبع وسبعين ومائة . وغسله خالد وكان له صديقا ) . حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن ابان ، قال : ثنا أبي عن أبي العلاء ، قال : سمعت عطاء وجاء مغيرة بن الجعد وكان معلم كتاب ، فقال : أشارط على الغلام أن أعلّمه في كذا وكذا . فلم ير به بأسا .

--> ( 14 ) هذا القول يشبه أن يكون مثلا ، ولم تذكره كتب الأمثال القديمة . وفي « البصائر والذخائر » لأبي حيان التوحيدي ( المجلد الثاني : القسم الثاني . ص 658 تحقيق الدكتور إبراهيم الكيلاني ) ما يقرب من ذلك وهو قوله : « أحمق من الجمل » وقد عدّه من أمثال العامة .